أكد مدير منفذ الوديعة البري عامر الصيعري أن عملية تفويج الحجاج اليمنيين لموسم الحج هذا العام شهدت تحسنًا ملحوظًا من حيث التنظيم والانسيابية مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر ورفع مستوى الجاهزية كانا من أبرز عوامل النجاح.
وأوضح الصيعري أن الخطط التشغيلية والتنظيمية التي أُعدّت قبل انطلاق الموسم أسهمت بشكل كبير في تسهيل إجراءات عبور الحجاج، وتقليص زمن الانتظار، وتعزيز انسيابية الحركة داخل المنفذ، لافتًا إلى أن تكامل الأدوار بين مختلف الجهات المعنية كان له دور محوري في تحقيق هذه النتائج.
وأشار إلى أن موسم الحج لا يخلو من تحديات طبيعية، أبرزها كثافة أعداد الحجاج في فترات الذروة وضغط حركة النقل وبعض الجوانب اللوجستية المرتبطة بسرعة إنجاز الإجراءات، مؤكدًا أنه تم التعامل مع هذه التحديات بشكل فوري عبر فرق ميدانية وغرف عمليات مشتركة عملت على مدار الساعة لضمان استمرارية الأداء بكفاءة عالية.
وبيّن أن نجاح عملية التفويج هذا العام جاء نتيجة عدد من الإجراءات، من بينها إعداد خطة تشغيلية مبكرة، وتعزيز الكوادر البشرية، وتسهيل إجراءات الدخول والتسجيل والتفتيش، إضافة إلى توفير خدمات إرشادية وصحية وإنسانية للحجاج، وتنظيم حركة النقل والحافلات بما يحد من التكدس، إلى جانب إنشاء غرف عمليات مشتركة لمتابعة سير العمل ومعالجة الطوارئ، واستخدام وسائل تقنية حديثة لتحسين التنسيق والمتابعة.
وفيما يتعلق بالتنسيق، أكد الصيعري أن العمل جرى على مدار الساعة مع الجانب السعودي لتسهيل عبور الحجاج، إضافة إلى التنسيق المستمر مع وزارة الأوقاف والإرشاد والجهات الحكومية ذات العلاقة، موضحًا أن الاجتماعات الدورية وتوزيع المهام بين الجهات الأمنية والخدمية والصحية والإدارية انعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
واختتم بالإشارة إلى أنه تم الانتهاء من تفويج الحجاج لموسم 1447هـ برًا عبر منفذ الوديعة، بعد استكمال 325 رحلة نقلت 11,526 حاجًا وحاجة من مختلف المحافظات إلى الأراضي المقدسة بانسيابية تامة.