كتب/سعدان اليافعي
تعد محافظة لحج في هذه المرحلة الدقيقة بأمسّ الحاجة إلى تلاحم حقيقي وتكاتف مستمر بين جميع أبنائها ومكوناتها، فتوحيد الصفوف ليس مجرد شعار، بل هو ركيزة أساسية وعملية للانطلاق نحو التنمية وتجاوز التحديات وتحقيق الاستقرار المستدام.
فالتلاحم المجتمعي والقبلي في محافظة لحج، ونبذ الخلافات البينية، وإعلاء قيم التصالح والتسامح، والوقوف صفاً واحداً لحماية السلم الأهلي والاجتماعي في مختلف مديريات المحافظة، يعزز من الاستقرار ويسهم في تحريك عجلة التنمية، وينعكس ذلك على المواطن الذي عانى كثيراً خلال مراحل وحقب زمنية مضت.
ومساندة جهود السلطة المحلية برئاسة المحافظ الأخ مراد الحالمي، والأجهزة التنفيذية والأمنية، بما يضمن تفعيل مؤسسات الدولة وبسط النظام والقانون الذي يحمي الحقوق ويصون المكتسبات.
فنحن في مرحلة الفضاء الواسع الذي يمهد لانتشار الشائعات وزرع الفتن والشقاق، ومن هنا يقع على عاتق الإعلاميين والصحفيين ومنابر التوعية في المحافظة مسؤولية كبرى في تبني خطاب مسؤول يجمع ولا يفرق، يسلط الضوء على الإنجازات إن وجدت ويشجع عليها، ويبرز المشاريع التنموية للحفاظ عليها، كما يسلط الضوء على المشاريع المتعثرة وإبراز معاناة الناس، ويحارب الشائعات والظواهر السلبية.
ولحج اليوم بحاجة إلى تكامل الجهود التنموية وإشراك القطاع الخاص والمبادرات الشبابية ومنظمات المجتمع المدني إلى جانب الجهد الحكومي، لإنعاش القطاعات الحيوية وتقديم الخدمة للناس.
خلاصة القول في هذه الإحاطة الإعلامية إن نهضة لحج واستعادة دورها الريادي ثقافياً وتنموياً وإدارياً لن تتحقق إلا بوعي وإخلاص أبنائها، وتغليب المصلحة العامة للمحافظة فوق كل اعتبار.
عاشت لحج الأبية، وعاش أبناؤها المخلصون، وإنها ثورة تنموية حتى تحقيق الأهداف الجنوبية...