تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى خطوة مرتقبة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعد تقارير أشارت إلى استعداده لضخ نحو 6.6 مليار دولار في الأسواق المالية يوم الاثنين، في تحرك أثار اهتمامًا واسعًا في أسواق الأسهم والسندات والقطاع المصرفي والعملات المشفرة.
وسرعان ما أصبحت العملية محور نقاش بين المستثمرين المؤسسيين والاقتصاديين وصناديق التحوط والمتداولين في الأسواق العالمية، كما حظيت بمتابعة لافتة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة ضمن النقاشات المرتبطة بتقارير ومتابعات «ويل إنسايدر» على منصة «إكس».
ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس الدور المتزايد للبنوك المركزية في دعم الاستقرار المالي، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وتقلبات الأسواق، والتغيرات المتسارعة في السياسات النقدية حول العالم. كما يشيرون إلى أن زيادة السيولة قد تعزز من توجه المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر، بما في ذلك العملات الرقمية، وسط توقعات بتحسن شهية المخاطرة خلال الفترة المقبلة.