آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-10:16م
عربي ودولي


تايوان تتمسك باستقلالها وتؤكد أهمية السلاح الأمريكي بعد تحذيرات ترامب

تايوان تتمسك باستقلالها وتؤكد أهمية السلاح الأمريكي بعد تحذيرات ترامب
السبت - 16 مايو 2026 - 09:14 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

أكدت تايوان تمسكها بوضعها كدولة "مستقلة وذات سيادة"، مشددة على أن مبيعات الأسلحة الأمريكية تمثل جزءاً أساسياً من التزام الولايات المتحدة بأمن الجزيرة، وذلك عقب تحذيرات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعلان الاستقلال عن الصين.

وقالت وزارة الخارجية التايوانية، في بيان صدر مساء الجمعة، إن تايوان "دولة ديمقراطية مستقلة وليست تابعة لجمهورية الصين الشعبية"، معتبرة أن التهديدات العسكرية الصينية لا تزال المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة.

وأعربت الوزارة عن تقديرها لمواقف ترامب الداعمة لأمن مضيق تايوان منذ ولايته الأولى، مؤكدة أن التعاون الوثيق بين تايبيه وواشنطن شكّل على الدوام ركيزة مهمة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وشددت الخارجية التايوانية على أن صفقات السلاح الأمريكية لا تقتصر على كونها التزاماً أمنياً منصوصاً عليه في قانون العلاقات مع تايوان، بل تمثل أيضاً أداة ردع مشتركة في مواجهة التهديدات الإقليمية، وذلك بعدما أعلن ترامب أنه لم يحسم قراره بعد بشأن المضي في صفقة أسلحة جديدة لتايوان.

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية التايواني، تشن مينغ-تشي، اليوم السبت، أن مبيعات الأسلحة الأمريكية تشكل "حجر الزاوية" في حفظ السلام والاستقرار بالمنطقة، موضحاً أن بلاده ستواصل التواصل مع الجانب الأمريكي لفهم توجهاته بشأن أي صفقات تسليح إضافية.

وكان ترامب قد صرح، الجمعة، بأن الولايات المتحدة لا ترغب في خوض حرب مع الصين بسبب تايوان، محذراً الجزيرة من إعلان الاستقلال رسمياً، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بكين قد لا تتخذ خطوات تصعيدية إذا استمر الوضع القائم دون تغيير.

وتعتبر الصين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتؤكد أن الالتزام بمبدأ "الصين الواحدة" يمثل شرطاً أساسياً لإقامة أو استمرار العلاقات الدبلوماسية مع بكين.

وتظل مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان إحدى أبرز نقاط التوتر في العلاقات بين واشنطن وبكين، وسط تصاعد التنافس الاستراتيجي بين القوتين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.