كشفت وكالة نوفوستي، استناداً إلى وثائق قالت إنها صادرة عن السفارة الأمريكية في كييف، أن الولايات المتحدة موّلت ما لا يقل عن 13 مختبراً بيولوجياً في أوكرانيا خلال السنوات الماضية.
وذكرت الوكالة أن واشنطن أنفقت نحو 24.8 مليون دولار على إنشاء وتجهيز مختبرات عالية الحراسة في مدن أوكرانية عدة، بينها كييف ولفوف وأوديسا وخاركوف ودنيبروبيتروفسك، مشيرة إلى أن معظم هذه المنشآت سُلّمت للجانب الأوكراني بين عامي 2009 و2013.
وبحسب الوثائق، كان المختبر المرجعي المركزي التابع لمعهد مكافحة الطاعون في أوديسا الأعلى تكلفة، إذ بلغت قيمة إنشائه 3.49 مليون دولار، فيما شملت المشاريع الأخرى معهد الطب البيطري في كييف ومختبرات تشخيصية في دنيبروبيتروفسك ولفوف.
وأضافت الوكالة أن تقريراً صادراً عن وزارة الدفاع الأمريكية أشار إلى استثمار أكثر من 200 مليون دولار في 46 مختبراً بيولوجياً داخل أوكرانيا، وذلك ضمن برنامج الحد من التهديدات البيولوجية التابع للبنتاغون، والذي تقول واشنطن إن هدفه مكافحة تفشي الأمراض والعدوى الخطرة.
وفي السياق، أعلنت تولسي غابارد، الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة ستفتح تحقيقاً بشأن أكثر من 120 مختبراً بيولوجياً في الخارج، من بينها مختبرات موجودة في أوكرانيا.
واتهمت غابارد مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بإخفاء معلومات تتعلق بوجود هذه المختبرات، مؤكدة أن من حاولوا الكشف عنها تعرضوا للضغوط، وفق تصريحاتها.
من جانبها، تواصل روسيا اتهام الولايات المتحدة بتمويل برامج مرتبطة بتطوير أسلحة بيولوجية في أوكرانيا، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكاً لاتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية والسامة، بينما تنفي واشنطن مراراً هذه الاتهامات وتؤكد أن نشاط المختبرات يندرج ضمن برامج الصحة العامة والأمن البيولوجي.