آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-09:46م
منوعات


العيون الخضراء.. سرّ جيني نادر لا يمتلكه سوى 2% من سكان العالم

العيون الخضراء.. سرّ جيني نادر لا يمتلكه سوى 2% من سكان العالم
السبت - 16 مايو 2026 - 08:44 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

كشفت دراسات علمية حديثة أن العيون الخضراء تُعد من أندر ألوان العيون في العالم، إذ لا تتجاوز نسبة أصحابها نحو 2% من إجمالي سكان الأرض، ما يجعلها واحدة من أكثر السمات الجمالية ندرة وتميّزاً بين البشر.

ويؤكد علماء الوراثة أن جميع البشر تقريباً كانوا يمتلكون عيوناً بنية قبل آلاف السنين، غير أن طفرة جينية ظهرت قبل نحو 10 آلاف عام أدت إلى انخفاض إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية، الأمر الذي ساهم في ظهور ألوان أفتح مثل الأزرق والعسلي والأخضر.

وبحسب الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، فإن نسبة العيون الخضراء ترتفع في بعض الدول، مثل الولايات المتحدة، إلى قرابة 9%، لكنها تظل نادرة مقارنة ببقية ألوان العيون المنتشرة عالمياً.

وترتبط ندرة هذا اللون بتعقيد العوامل الوراثية المسؤولة عن تحديد لون العين، حيث أوضحت الأبحاث الحديثة أن عشرات الجينات تتداخل في هذه العملية، أبرزها جين «OCA2» المسؤول عن إنتاج الميلانين، إلى جانب جين «HERC2» الذي ينظم نشاطه، ما ينتج عنه تنوع واسع في ألوان العيون.

ولا تحتوي العيون الخضراء على صبغة خضراء فعلية، بل ينشأ هذا اللون نتيجة تفاعل كمية منخفضة من الميلانين مع صبغة صفراء تُعرف باسم «الليبوكروم»، إضافة إلى طريقة انعكاس الضوء داخل القزحية، وهو ما يمنح العين ذلك اللون الأخضر المميز.

ويرى مختصون أن الحصول على هذا اللون يتطلب تركيبة جينية دقيقة ومتوازنة، ما يفسر ندرته ويعزز مكانته كإحدى أكثر الصفات الجمالية لفتاً للانتباه.

كما تشير الدراسات إلى أن القزحية البشرية تحمل تفاصيل فريدة لا تتكرر بالكامل بين شخصين، حتى لدى التوائم المتطابقين، ما يجعل كل عين بمثابة بصمة بصرية خاصة بصاحبها.