عادت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس جيرالد فورد” إلى قاعدتها في ولاية فيرجينيا، السبت، بعد انتشار استمر قرابة عام في البحر، شاركت خلاله في عمليات عسكرية مرتبطة بفنزويلا وإيران، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن».
وتُعد هذه المهمة الأطول من نوعها لحاملة طائرات أميركية منذ نهاية حرب فيتنام، بحسب المصدر ذاته.
وخلال فترة الانتشار، واجهت الحاملة عدداً من المشكلات الفنية، من بينها حريق اندلع في منطقة الغسيل في مارس/آذار الماضي، واستغرق إخماده نحو 30 ساعة، إضافة إلى أعطال متكررة في نظام المراحيض، ما أثار قلق عائلات البحارة.
ورغم هذه الأعطال، أدّت السفينة دوراً محورياً في العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة، حيث استخدمت كمنصة لإطلاق الطائرات المقاتلة ودعم عمليات الانتشار في مناطق متعددة.
ومع عودتها إلى مينائها، عبّر عدد من ذوي البحارة عن ارتياحهم لانتهاء مهمة وُصفت بالشاقة، بعد أشهر من التوتر والانتشار العسكري المكثف في عدد من مناطق العمليات.