أعادت تقارير إعلامية فرنسية الجدل حول الحياة الخاصة للرئيس إيمانويل ماكرون، بعد تداول مزاعم عن علاقة سرية يُقال إنها جمعته بالممثلة الإيرانية الكردية گلشيفته فرحاني، ما أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية في فرنسا.
وذكرت التقارير أن كتاباً حديث الصدور في فرنسا تناول هذه المزاعم، مشيراً إلى أنها تسببت في حالة من التوتر داخل قصر الإليزيه، وأعادت فتح النقاش حول العلاقة بين ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون، في ظل تصاعد التكهنات بشأن طبيعة تلك الادعاءات وتداعياتها.
وزاد الجدل بعد تداول مقطع فيديو من زيارة رسمية إلى فيتنام العام الماضي، ظهرت فيه بريجيت ماكرون وهي تقوم بحركة فُسّرت من قبل بعض وسائل الإعلام على أنها “صفعة خفيفة” للرئيس أمام الكاميرات، ما أثار موجة واسعة من التحليلات والتأويلات على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأوروبية.
وفي المقابل، سعى ماكرون إلى احتواء الجدل، وقلّل من أهمية الواقعة، واصفاً إياها بأنها “مبالغ في تضخيمها”، نافياً بشكل غير مباشر الروايات التي ربطت الحادثة بخلافات شخصية.
ورغم عدم وجود أي تأكيد رسمي يدعم هذه المزاعم، تحولت القضية إلى مادة إعلامية بارزة، وأعادت طرح تساؤلات أوسع حول حدود الحياة الخاصة للقادة السياسيين، وتأثيرها على صورتهم العامة، والفاصل بين الشأن الشخصي والعمل السياسي في أوروبا.