آخر تحديث :الخميس-08 يناير 2026-05:21م
أخبار وتقارير


تقرير حقوقي عاجل حول تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظات الشرقية جنوب اليمن

تقرير حقوقي عاجل حول تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظات الشرقية جنوب اليمن
الإثنين - 05 يناير 2026 - 09:53 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/خاص

تقرير موجّه إلى:

مكتب المبعوث الأممي

الجامعة العربية

الأمم المتحدة

مجلس حقوق الإنسان – جنيف

المفوضية السامية لحقوق الإنسان

منظمة العفو الدولية

الاتحاد الأوروبي وسفرائه

المنظمات الدولية والإقليمية ذات الاختصاص

أولاً: المقدمة

في ظل ما تشهده المحافظات الشرقية جنوب الجمهورية اليمنية من تدهور خطير في الأوضاع الأمنية والإنسانية وما رافقه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان يأتي هذا التقرير لتسليط الضوء على حجم المعاناة والمخاطر المحدقة بالأمن المحلي والقومي في ظل استمرار الصراع المسلح وغياب سيادة القانون وتفاقم حالة الانفلات الأمني بين القبائل ونهب السلاح.

ما نشهده اليوم لا يبشر بسلام مستدام بل ينذر بمزيد من الانقسام والاقتتال الأمر الذي يستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات والعمل على إعادة الاستقرار.

ثانياً: الوضع الأمني العام

استمرار حالة التوتر والاقتتال المسلح بين درع الوطن والقبائل

اتساع الفجوة الأمنية وغياب سلطة الدولة

انتشار السلاح ونهبه من المعسكرات بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن المحلي والإقليمي

اعتماد أساليب قمعية وسياسات ديكتاتورية ساهمت في تعقيد المشهد وزيادة الاحتقان المجتمعي

ثالثاً: الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان

سقوط ضحايا مدنيين نتيجة الاشتباكات والقصف الجوي

وجود جثث متفحمة وبقايا عظام بشرية داخل بعض المعسكرات والمناطق المتضررة يتعذر الوصول إليها بسبب استمرار العمليات العسكرية

عرقلة فرق الإسعاف والإنقاذ ومنعها من انتشال الجثث أو تقديم المساعدة الطبية

انتهاك كرامة الموتى عبر منع نقل الجثامين إلى ذويهم وحرمان الأسر من حق الدفن

استمرار معاناة أسر الشهداء والجرحى دون أي تعويض عادل

رابعاً: النطاق الجغرافي للانتهاكات

تركزت الانتهاكات بشكل خاص في محافظتي حضرموت (الوادي والصحراء) والمحافظات الشرقية جنوب اليمن

تم إيصال ما يقارب 70 جثة إلى أهاليهم وهناك نحو 33 جثة مجهولة الهوية بينهم مدني يدعى عمر بارشيد وجندي اسمه قاسم صائل، بينما بقيت جثث أخرى مجهولة الهوية ومفحمة ومرمية في الصحاري وداخل المعسكرات، وبعضها ممزق ولا تستطيع الفرق التدخل لانتشالها بسبب الاشتباكات بين القبائل ودرع الوطن حفاظاً على سلامة الفرق

خامساً: الآثار الإنسانية والاجتماعية

تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية

انهيار الخدمات الأساسية مثل الصحة والإسعاف والمياه والكهرباء

تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية والمناطقية

تهديد السلم الاجتماعي والنسيج المجتمعي

سادساً: المطالب والتوصيات

تدخل دولي عاجل ومحايد من قبل الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لوقف التصعيد

إرسال فرق تقصي حقائق دولية مستقلة للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة

الضغط على جميع الأطراف لوقف الأعمال العسكرية فوراً

تأمين ممرات إنسانية آمنة لفرق الإسعاف والدفاع المدني لانتشال الجثث

تسهيل عملية تبادل الأسرى والمحتجزين وفق القانون الدولي الإنساني

نقل جثامين الضحايا إلى ذويهم واحترام كرامة الموتى

جبر الضرر وتعويض أسر الشهداء والجرحى تعويضاً عادلاً

فتح وتأمين الطريق الدولي دون حواجز

الدعوة إلى حوار شامل يجمع جميع الأطراف بنوايا صادقة بعيداً عن المناكفات السياسية

ترسيخ العدالة وسيادة القانون ونبذ العنصرية والمناطقية

تحسين الوضع الاقتصادي والخدمات الإنسانية ووضع حلول شاملة للأزمة

سابعاً: النداء الختامي

ندعو جميع الأطراف إلى تغليب صوت العقل والحكمة والجلوس على طاولة الحوار بقلوب صادقة حفاظاً على ما تبقى من الوطن وتجنيب البلاد منزلقاً خطيراً يهدد حاضرها ومستقبلها

ونسأل الله أن يهدي الجميع إلى طريق السلام

المعدّ: ناشط حقوقي

د. زينب القيسي

مدير عام الحماية وحقوق الإنسان وزارة الصحة

📅 التاريخ: 5 يناير 2026م

ملاحظة: من لديه مفقود يرجى التواصل معنا بشكل خاص