إن للقيادة لها رجالها ولها منابر ، هامات لا يتجرأ احد ان يخدش في تاريخهم العسكري الساطع ، بل هم قيادات تربوا في ميادين القيادة بحمل القلم نسود الأمم، هم القوم الذين لا يشقى بهم الوطن،هم القوم الذين يفخر بهم الوطن، هم القوم الذين بحاجة لهم الوطن، الأوطان تشتاق لمن يحملون الفطرة السليمة المصحوبة بالعلوم العسكرية، تجاه الوطن، هم يدركون ما معنى الوطنية، وما معنى الوطن وعندما يحمل القيادي هذا الفكر، والمبدأ ، سوف يوسد منهم العطاء ، والبذل بل توقع منهم ان يقدمون من أموالهم الخاصة ليحافظ على وطنه لان الوطن بالنسبة لهم هي الأم الحاضنة لهم وبدون الأم لا يوجد من تأوي إليه ولا يوجد وطن ثاني غير اوطانهم ،ولما كان هذا المبدئ الذي يحملونه راسخ في عقيدتهم ، النقية كانوا نبراس مخلصين للوطن إنها الروح الوطنية النقية التي يحملونها: أمثال القايد أوسان العنشلي، لا يفكرون كيف ينهشون من الوطن لغرض أن الوطن بالنسبة لهم وسيلة لغاية إلى العيش في الخارج هم يدركون أن ما دون الوطن لا عيش لهم في عيش هني، ولا كرامة لهم، ولا سيادة لهم، ولا شرف لهم، ولا عز لهم، يحملون مبدأ واحد وهو أن الوطن هو شرفهم ولما كان هذا هو المبدأ الذي يحملونه يعون ويدركون ان بيع الشرف عار، وعيب ، ودسيسة في حق الرجال فأنتم من نعم الرجال أيها الفذ أوسان العنشلي ، قيادات أعطوا الوطن مكانته العالية، لم يسترخصون منه للوصول إلى الدرهم، والدينار بالنسبة لهم الدهم والدينار هي من همم البائعين للوطن الذين باعوا اوطانهم فتعسُ ونتكسُ ولو شيك فلا نتقشُ الذين يلهثون بعد المال وهذه غاية كل أفاك، أثيم، هو انتكاس و التعاسة، هكذا هو دوماً كل من يهين نفسه بالمال لبيع الشرف الانتكاس ، والذل والمهانة، واللعنة .
ولكن لا يزال الخير بالكثير من الرجال أمثال الهمام القايد أوسان العنشلي ، من جملة رعين قيادي نأمل بهم الخير والأمل الكبير يضعون ايديهم على ايدي الشرفاء من القيادات بعضهم على بعض ، وطوبة فوق طوبة تبني ولا يمكن ان يدخل اليأس ابداً طالما وان الوطن فيه هؤلاء الرجال والقادة الشرفاء فمهما كثر الخبث بسبب الفاشلين، الفاسدين الباعة، فلابد ان يشرق الله الخير في رجال أمثال هؤلاء الرجال عشتم وحياكم، وابقاكم ، وطبتم، وطاب ممشاكم، املنا فيكم كبير فأنتم الصفوة التي نشعر بها ان يشرق بنور بعد ظلام دام عشر سنين ، فحفظ الله الشرفاء أمثال القائد البطل اوسان العنشلي .
اكرم العلوي
الأثنين 10 مارس 2025م