أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أن أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب يجب أن يُعرض على مجلس الأمن الدولي بهدف منحه الشرعية والغطاء القانوني الدولي.
وجاءت تصريحات المسؤول الصيني خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك تزامنا مع تولي الصين الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال شهر مايو الجاري.
وقال وانغ يي إن مجلس الأمن ينبغي أن يضطلع بمسؤولياته في حفظ السلام والأمن الدوليين مؤكدا أن أي اتفاق نهائي يحتاج إلى مصادقة أممية حتى يكتسب الشرعية والسلطة الدولية اللازمة.
وأشار إلى أن المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل العامل الأساسي في تسوية الأزمة معربا عن دعم بلاده لجهود الوساطة التي تقودها باكستان وعدد من الدول الأخرى.
كما أعرب الوزير الصيني عن أمله في استمرار الطرفين بالالتزام بمسار وقف إطلاق النار والعمل على تقريب وجهات النظر للوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
وأشادت بكين بالدور الذي لعبته إسلام آباد في التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت بين واشنطن وطهران إضافة إلى استضافتها جولة من المحادثات خلال أبريل الماضي.
وكان وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في الثامن من أبريل بوساطة باكستانية قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقا تمديده لأجل غير مسمى مؤكدا أن الاتفاق النهائي بات في مراحله الأخيرة.
وتؤكد الصين بشكل متكرر دعمها للحلول السياسية والحوار الدبلوماسي مع التشديد على ضرورة قيام مجلس الأمن بدور أكثر فاعلية في معالجة الأزمات الدولية والحفاظ على الاستقرار العالمي.