نفت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، ما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية بشأن تقديم الدوحة عرضاً مالياً بقيمة 12 مليار دولار لإيران بهدف ضمان التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في منشور عبر منصة “إكس”، إن ما يتم تداوله في هذا السياق “عارٍ تماماً من الصحة”، مشيراً إلى أن جهات تسعى إلى إفشال جهود التهدئة وتقويض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة تقف وراء ترويج مثل هذه الادعاءات.
وأضاف الأنصاري أن الدور الدبلوماسي الذي تقوم به دولة قطر، بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، “واضح ومعلن”، ويهدف إلى دعم الاستقرار وتعزيز الحلول السلمية في المنطقة، مؤكداً أن محاولات التشويه تمثل “مغالطات إعلامية لا تستند إلى أي حقائق”.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية نشطة تشهدها المنطقة، شملت لقاءات بين مسؤولين إيرانيين وقطريين لبحث ملفات تتعلق بالملف النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى قضايا الأموال الإيرانية المجمدة، وسط جهود إقليمية ودولية لدفع مسار التهدئة.
وتؤكد الدوحة في أكثر من مناسبة تمسكها بخيار الحوار كمسار أساسي لحل النزاعات الإقليمية، ورفضها لأي محاولات تستهدف تقويض دورها في الوساطة أو التشكيك في مواقفها الداعمة للاستقرار.