جنيف - سبأنت
بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بمدينة جنيف مع قيادة الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، تنفيذ المشاريع الصحية الممولة من الصندوق في اليمن، وآفاق تعزيز الشراكة لدعم النظام الصحي في ظل التحديات الإنسانية والوبائية المتفاقمة.
وكما جرى خلال اللقاء الذي ضم المدير الإقليمي للصندوق لإقليم شرق المتوسط وأفريقيا الدكتورة لين سوسي، ومدير محفظة التمويل والمنح للأقاليم الدكتورة بيتي أوشنق، استعراض مستوى التقدم في البرامج المدعومة من الصندوق، لاسيما في مجالات مكافحة الملاريا والسل والإيدز، إلى جانب برامج تقوية النظم الصحية وبناء قدرات القطاع الصحي اليمني.
و تناول اللقاء التقارير الفنية والمالية الخاصة بالمشاريع الحالية، ومناقشة التوجهات المستقبلية والدورات التمويلية القادمة، إضافة إلى استكشاف فرص تطوير التعاون المشترك وتعزيز الحوكمة وإدارة المخاطر وتحديد الأولويات الصحية للمرحلة المقبلة.
وأشاد الوزير بحيبح بالدور المحوري الذي يضطلع به الصندوق العالمي في دعم القطاع الصحي اليمني..مؤكدًا أن تدخلاته أسهمت في تحقيق إنجازات جوهرية والحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الصحية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد منذ أكثر من عقد.
وأشار وزير الصحة إلى أهمية استمرار التمويلات المقدمة لليمن والعمل على تثبيت النجاحات المتحققة والبناء عليها..موضحًا أن اليمن يواجه تحديات صحية وإنسانية مركبة، في مقدمتها النزوح الداخلي لملايين المواطنين، واستمرار موجات الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي، وما يرافقها من ضغوط متزايدة على النظام الصحي وظهور أمراض ونواقل جديدة لم تكن معروفة سابقًا في اليمن.
ودعا بحيبح إلى إبقاء اليمن ضمن أولويات المجتمع الدولي رغم التراجع العالمي في التمويلات الإنسانية والتنموية، نظرًا لخصوصية وضعه الإنساني والصحي..لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تبذل جهودًا حثيثة لإيجاد مصادر تمويل محلية ومستدامة لتعزيز صمود النظام الصحي وتقليل الاعتماد على التمويلات الطارئة.