أفادت صحيفة «نيويورك بوست» أن موظفين في البيت الأبيض قاموا بجمع مقتنيات حصل عليها الوفد الأمريكي والصحفيون المرافقون خلال زيارة إلى الصين، والتخلص منها قبل مغادرة الطائرة الرئاسية.
ونقلت الصحفية إيميلي غودين، التي رافقت الوفد، أن الموظفين الأمريكيين جمعوا التصاريح والهواتف المؤقتة وشارات الوفد، قبل أن يتم إتلافها أو التخلص منها، ومنع الصحفيين من الاحتفاظ بأي مواد أو مقتنيات حصلوا عليها خلال الزيارة.
وأوضحت أن هذه الإجراءات جاءت ضمن تدابير أمنية مشددة، على خلفية مخاوف تتعلق باحتمالات اختراق إلكتروني، حيث مُنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومرافقوه من استخدام هواتفهم الشخصية، واستُعيض عنها بهواتف مؤقتة وأغطية عازلة للإشارات.
وأضافت أن الوفد الرئاسي خضع لقيود على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي خلال الرحلة، في إطار ما وُصف بـ«البيئة الرقمية المعزولة»، الأمر الذي أثار استياء بعض المشاركين، خصوصاً مع القيود المفروضة على الاتصال الخارجي والنشر عبر المنصات الرقمية.