آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-05:54م
عربي ودولي


تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. تقارير تتحدث عن استعدادات لعمل عسكري محتمل

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. تقارير تتحدث عن استعدادات لعمل عسكري محتمل
السبت - 16 مايو 2026 - 03:59 م بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات

كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة تحسبًا لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وسط مؤشرات متزايدة على تعثر المسار الدبلوماسي بين الجانبين.

وبحسب الصحيفة، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من زيارته إلى الصين ليواجه قرارًا حاسمًا بشأن التعامل مع الملف الإيراني، في ظل تعثر المحادثات السياسية خلال الأسابيع الماضية.

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن المقترح الإيراني الأخير «غير مقبول»، مضيفًا: «إذا لم تعجبني الجملة الأولى فسأرميه في سلة المهملات»، مكررًا تهديده بأن طهران «إما أن تتوصل إلى اتفاق أو سيتم تدميرها».

وأشار التقرير إلى أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أكد خلال جلسة استماع في الكونغرس أن لدى الجيش الأميركي «خطة للتصعيد إذا لزم الأمر»، موضحًا أن عملية «إيبيك فيوري»، التي تم تعليقها الشهر الماضي، قد تُستأنف خلال أيام.

ووفقًا لمصادر عسكرية، تشمل الخيارات المطروحة تنفيذ غارات جوية مكثفة تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري والبنية العسكرية الإيرانية، إلى جانب دراسة سيناريوهات أكثر تعقيدًا تتضمن نشر قوات خاصة داخل إيران للسيطرة على مواد نووية مدفونة تحت الأرض، خصوصًا في منشأة أصفهان النووية.

في المقابل، أكدت إيران استعدادها للرد، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن القوات الإيرانية جاهزة لتنفيذ «رد مناسب»، مضيفًا أن العالم «سيفاجأ» بما ستقوم به طهران.

كما أشار التقرير إلى أن الاستخبارات الأميركية تعتقد أن إيران استعادت القدرة التشغيلية لنحو 30 موقعًا صاروخيًا من أصل 33 على امتداد مضيق هرمز، ما يعيد المخاوف بشأن تهديد الملاحة الدولية وناقلات النفط في المنطقة.

وفي إسرائيل، تتزايد التقديرات بأن المحادثات الأميركية الإيرانية تتجه نحو الانهيار، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الصناعية والمواقع المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ.

ولفتت الصحيفة إلى أن أي عملية برية محتملة قد تركز على منشأة أصفهان النووية، التي يُعتقد أنها تضم نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90 بالمئة لإنتاج سلاح نووي، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.