آخر تحديث :السبت-16 مايو 2026-04:03ص
عربي ودولي


ميرز يثير جدلًا دبلوماسيًا واسعًا: لا أنصح الشباب الألمان بالدراسة أو العمل في الولايات المتحدة

ميرز يثير جدلًا دبلوماسيًا واسعًا: لا أنصح الشباب الألمان بالدراسة أو العمل في الولايات المتحدة
السبت - 16 مايو 2026 - 03:45 ص بتوقيت عدن
- أبين تايم/وكالات /متابعات

في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات بين برلين وواشنطن، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرز أنه لم يعد ينصح الشباب الألمان بالتوجه إلى الولايات المتحدة للدراسة أو العمل، في موقف اعتُبر إشارة سياسية قوية على تدهور المناخ بين الجانبين عبر الأطلسي.

وجاءت تصريحات ميرز خلال مشاركته في ملتقى الكاثوليك الألمان بمدينة فورتسبورج جنوب غربي ألمانيا، حيث أكد بشكل صريح أنه لن يوجّه أبناءه إلى الولايات المتحدة من أجل التعليم أو العمل، وهو ما قوبل بتفاعل وتصفيق من الحضور.

وأوضح ميرز، وهو أب لثلاثة أبناء وسبعة أحفاد، أن الأجواء الاجتماعية والاقتصادية في الولايات المتحدة باتت مثيرة للقلق، مشيرًا إلى أن حتى أصحاب المؤهلات العالية يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على فرص عمل. وأضاف أن “المناخ الاجتماعي الذي نشأ في أمريكا بشكل مفاجئ أصبح مصدر قلق حقيقي”، قبل أن يختم تصريحاته قائلًا إنه رغم إعجابه التاريخي بالولايات المتحدة، فإن هذا الإعجاب “لم يعد في ازدياد”.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسي متوتر بين ألمانيا والولايات المتحدة، حيث تعكس تحولًا ملحوظًا في مواقف ميرز الذي كان يُعرف سابقًا بقربه من الدوائر الداعمة للعلاقات الأطلسية، ما يجعل تصريحاته الأخيرة أكثر حساسية على المستوى الدبلوماسي.

وبحسب تقارير صحفية، فإن التوترات بين الجانبين شهدت تصعيدًا خلال الأشهر الماضية، وسط تباينات في المواقف السياسية والاستراتيجية، ما ألقى بظلاله على العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وأثار تساؤلات حول مستقبل الشراكة التقليدية بين برلين وواشنطن.