بحث وكيل وزارة الصحة العامة والسكان الدكتور سالم الشبحي اليوم في العاصمة الرياض مع السفيرة الفرنسية لدى بلادنا كاترين قرم كمون سبل تعزيز التعاون في المجال الصحي، ودعم المرافق الصحية، وتأهيل المعاقين الناتجين عن الحروب، والمساندة في علاج الأمراض السرطانية ومرضى زراعة الأعضاء، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر الطبية وتوسيع المشاريع الصحية وتأهيل المستشفيات للنهوض بالقطاع الصحي بشكل عام.
وخلال اللقاء نوقشت أوضاع القطاع الصحي في بلادنا والتحديات التي تواجه الكوادر الطبية، خاصة المشاريع ذات الأولوية مثل صحة الأم والطفل والأمراض السرطانية، وتطوير المعاهد الصحية، والتدريب والتأهيل للكوادر الصحية.
كما بحث الجانبان أوضاع القطاعات الصحية واحتياجاتها من الدعم، ودعم مشاريع بناء القدرات والبنية التحتية في نظم المعلومات الصحية، والاستثمار في رفد المرافق الصحية بتجهيزات حديثة ومتطورة، وتأهيل الكوادر، بالإضافة إلى حاجة المرافق إلى الطاقة الشمسية.
وأعرب الوكيل الشبحي عن شكره لدور السفيرة والحكومة الفرنسية وجميع المنظمات الدولية ووقوفهم إلى جانب الشعب في أصعب المنعطفات، ومنها الحروب وجائحة كورونا، ودعمهم المستمر للنهوض بالقطاع الصحي في جميع المحافظات، وخاصة المديريات النائية.