كشفت مصادر صحفية دولية وعربية اليوم الأحد عن ملامح اتفاق إطاري مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يمثل اختراقاً بارزاً في الملف النووي ويمهد الطريق نحو تهدئة عسكرية واقتصادية شاملة في المنطقة.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين في واشنطن أن طهران وافقت رسمياً على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وهو ما يعد التنازل الأبرز والبند الأساسي في التفاهم المبدئي الأخير بين الجانبين وأوضحت الصحيفة أن الطرفين اتفقا على إرجاء التفاصيل الفنية والتقنية المعقدة المتعلقة بآلية وكيفية التخلص من هذا المخزون إلى جولات تفاوضية لاحقة.
وفي السياق ذاته أفادت قناة "الحدث" الإخبارية بأن الإعلان الرسمي عن هذا الاتفاق الإطاري بات وشيكاً خلال الساعات المقبلة في أعقاب تصريحات لافتة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى تطورات ملموسة في الملف الإيراني.
ويتضمن الاتفاق حزمة حوافز متبادلة تشمل الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج ورفع القيود والحصار عن الموانئ الإيرانية لإنعاش حركتها التجارية إضافة إلى إنهاء الأعمال العسكرية والعدائية على مختلف الجبهات الإقليمية المرتبطة بالطرفين.
ومن المقرر أن يعلن الوسطاء الدوليون عن انطلاق جولة جديدة وموسعة من المفاوضات فور الإعلان الرسمي عن الاتفاق الإطاري بهدف وضع الجداول الزمنية والآليات التنفيذية الصارمة للبنود وسط ترقب دولي كبير لما ستؤول إليه هذه الانفراجة الدبلوماسية.